أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة قرب تطبيق قرار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة في مناطق الرف الرسوبي المشمولة، ابتداءً من 16 نوفمبر 2026، والتحول إلى الأعلاف الموسمية وفق ضوابط الترخيص.
لماذا يهمك هذا
الموعد مهم للمنشآت الزراعية عند مراجعة خطط الإنتاج وعقود التوريد والتراخيص؛ إذ ينبغي مواءمة الالتزامات المستقبلية مع المحاصيل المسموح بزراعتها، بدل انتظار بدء التطبيق لمعالجة أثره التشغيلي.
ذكّرت وزارة البيئة والمياه والزراعة، الأحد 18 أكتوبر 2026، بموعد تطبيق قرار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة، ضمن جهود خفض استنزاف المياه الجوفية غير المتجددة. وأوضحت أن القرار يشمل جميع المساحات المزروعة بهذه الأعلاف في مناطق الرف الرسوبي المحددة، وهي الجوف والرياض وحائل والشرقية والقصيم وتبوك. ويبدأ التطبيق في 16 نوفمبر المقبل. وبيّنت أن البدائل الموسمية المسموح بها للمزارع المرخّصة تشمل أنواعًا من البرسيم المصري وحشيشة الراي، وفق الضوابط المعتمدة، داعية الراغبين في زراعتها إلى تقديم طلبات الترخيص عبر منصة «نما». ويتعلق المستجد بالتذكير باقتراب تطبيق قرار سابق، وليس إصدار حظر جديد يوم الأحد. كما أن نطاق الإعلان محدد بالمناطق والمحاصيل المذكورة، ولا يعني إيقاف زراعة جميع أنواع الأعلاف.
هذا الخبر وصل مشتركي النشرة الصباحية من أساب قبل الجميع
اشترك مجانًا
«البيئة» تؤكد بدء إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة في ست مناطق من 16 نوفمبر