تقنية قانونية

تحالف استراتيجي بين LexisNexis وEvenUp في مجال التقنية القانونية

غرفة أخبار أساب | ٥ سبتمبر ٢٠٢٦

أعلنت LexisNexis تحالفًا استراتيجيًا مع شركة EvenUp لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في تقدير المطالبات وإعداد المستندات القانونية.

لماذا يهمك هذا

يطرح التحالف مسائل دقة الذكاء الاصطناعي في تقدير المطالبات والمسؤولية عن مخرجاته، ما يستدعي مراجعة بشرية لضمان جودة المخرجات القانونية.

أعلنت شركة LexisNexis، إحدى كبرى شركات المعلومات والحلول القانونية عالميًا، عن تحالف استراتيجي مع شركة EvenUp المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف دمج أدوات ذكية في تقدير المطالبات وإعداد المستندات القانونية، لا سيما في قضايا الأضرار الشخصية. ويعكس هذا التحالف تسارع دخول الذكاء الاصطناعي إلى صميم الممارسة القانونية.

من الزاوية القانونية، يثير استخدام الذكاء الاصطناعي في تقدير المطالبات مسائل جوهرية تتصدرها دقة المخرجات وموثوقيتها. فتقدير قيمة المطالبة في قضايا التعويض يعتمد على عوامل متعددة ومتشابكة، وأي خطأ في التقدير الآلي قد يؤدي إلى المبالغة في المطالبة أو التفريط في حقوق المتضرر، ما يستوجب مراجعة بشرية دقيقة للمخرجات قبل الاعتماد عليها.

وتبرز مسألة المسؤولية عن أخطاء الذكاء الاصطناعي بوصفها من أهم التحديات القانونية؛ إذ يطرح الاعتماد على أدوات آلية في إعداد المستندات وتقدير المطالبات تساؤلًا حول توزيع المسؤولية بين المحامي مستخدم الأداة ومطوّرها ومقدّم الخدمة. ويبقى المبدأ الراسخ أن المحامي يظلّ مسؤولًا مهنيًا عن جودة العمل المقدّم لموكله، بصرف النظر عن الأدوات المستخدمة.

كما يطرح التحالف مسائل تتعلق بجودة البيانات التي تُدرَّب عليها هذه الأدوات؛ إذ إن اعتماد النماذج على بيانات منحازة أو غير ممثِّلة قد يؤدي إلى نتائج مضللة. لذا فإن الشفافية حول مصادر البيانات ومنهجية التقدير تُعدّ ضرورية لبناء الثقة في هذه الأدوات.

ويتعين على المكاتب القانونية التي تتبنّى مثل هذه الحلول إرساء آليات واضحة للمراجعة البشرية، والتأكد من أن الذكاء الاصطناعي يظلّ أداة مساعدة تعزّز كفاءة المحامي دون أن تحلّ محلّ حكمه المهني. فالتوظيف الرشيد للتقنية القانونية يكمن في المزج بين قدرات الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات، والخبرة البشرية في التقييم والتقدير، بما يحقق أعلى مستويات الجودة والمسؤولية المهنية في خدمة العملاء.

المصدر: LawSites

هذا الخبر وصل مشتركي النشرة الصباحية من أساب قبل الجميع

اشترك مجانًا