قالت شركة كايرا لو البريطانية، وهي من مكاتب المحاماة ذات النماذج التشغيلية الجديدة، إنها توظف الذكاء الاصطناعي في عملها وتنقل أثر التوفير المالي الناتج إلى عملائها في التسعير، بحسب حوار نشره أرتيفيشال لوير في 2 سبتمبر 2026.
لماذا يهمك هذا
نموذج نقل العائد المالي للذكاء الاصطناعي للعملاء يشكل ضغطاً متزايداً على نظام الساعة القابلة للفوترة، مما يفرض على المكاتب السعودية اعتماد نماذج تسعير بديلة ومبتكرة قبل أن يفرضها العملاء المؤسسيون حتماً في طلبات العروض.
سلط موقع "أرتيفيشال لوير" الضوء على شركة "كايرا لو" (Kyra Law) البريطانية باعتبارها نموذجًا رائدًا من الجيل الجديد لمكاتب المحاماة ذات النماذج التشغيلية المستحدثة (NewMod)، وذلك في حوار أجراه مع أحد مؤسسيها، جوليان ريتر، حول آليات توظيف الذكاء الاصطناعي في صلب عمل المكتب. ويقوم نموذج عمل الشركة على تسخير أدوات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة إنجاز المهام القانونية، مع نقل العائد المالي لهذا التوفير مباشرة إلى العملاء عبر خفض الأسعار، عوضًا عن الاحتفاظ بفارق الكفاءة كأرباح إضافية كما تفعل المكاتب التقليدية التي تستخدم التقنية داخليًا دون أن ينعكس ذلك على فواتير العملاء؛ وهي فجوة أصبحت محل ملاحظة وضغط مستمر من الإدارات القانونية والعملاء المؤسسيين أثناء مفاوضات الأتعاب. ويفرض هذا التوجه تحديًا مباشرًا وموضوعيًا على نموذج "الساعة القابلة للفوترة" في اقتصاديات المهنة؛ إذ إنه كلما نجحت التقنية في اختصار وقت إنجاز الأعمال، تراجع مبرر الفوترة الزمنية التقليدية لصالح التسعير الثابت أو المبني على القيمة. وفي السياق المهني الخليجي، يحمل هذا النموذج دلالة عملية للمكاتب المحلية تتمثل في أن موجة النماذج التشغيلية الحديثة ستفرض حضورها في المنطقة قريبًا عبر تزايد متطلبات العملاء، مما يجعل الاستعداد المبكر لها ضرورة محتومة تُبنى من خلال ابتكار هياكل أتعاب مرنة ودقيقة في قياس أثر التقنية على كلفة الخدمات القانونية.
المصدر: Artificial Lawyer
هذا الخبر وصل مشتركي النشرة الصباحية من أساب قبل الجميع
اشترك مجانًا
كايرا لو البريطانية: نستثمر الذكاء الاصطناعي في خفض التكاليف وننقل أثرها المالي للعملاء